الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
9
معجم المحاسن والمساوئ
ذهب يتلألأ ومسك مدوف ، ثمّ أمرها فاهتزّت ونطقت ، فقالت : أنت اللّه لا إله أنت الحيّ القيّوم فطوبى لمن قدّر له دخولي ، قال : اللّه تعالى وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يدخلك مدمن خمر ، ولا مصرّ على ربا ، ولا فتّان وهو النمّام ، ولا ديّوث وهو الّذي لا يغار ويجتمع في بيته على الفجور ، ولا تلاع وهو الّذي يسعى بالناس عند السلطان ليهلكم ، ولا حيوف وهو الغياش ، ولا حشار وهو الّذي لا يوفي بالعهد ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا تقوم الساعة حتّى يذهب الحياء من الصبيان والنساء وحتّى توكّل المعاهد كما توكّل الخضرة » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 116 وج 73 ص 351 . 14 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 153 : روى عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ التوبة مطهّرة من دنس الخطيئة ، قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ - إلى قوله - لا تُظْلَمُونَ فهذا ما دعا اللّه إليه عباده من التوبة ، ووعد عليها من ثوابه ، فمن خالف ما أمره اللّه به من التوبة سخط اللّه عليه ، وكانت النار أولى به وأحقّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 428 . 15 - الأشعثيّات ص 169 : بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « طرق طائفة من بني إسرائيل ليلا عذاب ، فأصبحوا وقد فقدوا أربعة أصناف : الطبّالين ، والمغنّين ، والمحتكرين الطعام ، والصيافة أكلة الربا منهم » . 16 - الخصال ج 1 ص 101 : حدّثنا محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد ابن أحمد ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الرازيّ ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤيّ ، عن